الحب الكبير

سياسية , اجتماعية , عاطفيه

لا تلدينى...بقلم توام روحى ماجده سليمان

عالم حزين
صرخ الجنين
امى 
لا تلديني
 نظرت
من وراء ثيابك
رأيت
السراب ببابك
رأيت الصقور
تغير ما تريد
ومن تريد
العرب
تحت أقدامها
عبيد
تقتل
باسم الحريات
تصفع
تحقر الهامات
 لا تلديني
العالم مجنون
صدقينى
عراق جريح
يستغيث
وهمم عربية
لا تُغيث
قمم تنتهي
في القاع
زعمائنا
باعوا القدس
والبقاع
باعوا الشعوب
واشتروا الضياع
 لا تلديني
بين أحشائك
استحلفك بالله
اتركينى
انهم
تتار الإبادة
قتلهم الأبرياء
أضحى عادة
ومادامت
لأمريكا السيادة
دعيني هاهنا  
وانسي الولادة 
من الحاكم
من المحكوم
من الظالم
من المظلوم
دود
يأكل دود  
رايت من
خلف جلبابك
اختفت الأخيار
من الوجود  
أطفال الحجارة
  فقط
لا زالوا صمود  
ينتظرون عودة 
صلاح الدين 
وابدا ابدا
 لن يعود
 سرقونا
بحفنة وعود
كامب ديفيد
وشرم
وخارطة طريق
 دعيني امى
فلدنياكم انا
لا أطيق  
الظلام
عندكم سحيق
الشعوب
من غيبوبتها
 ابدا لن تفيق
يا أمي دعيني
لا تلديني
فانت بميلادي
ستعذبيني


أضف تعليقا

km21960
05 نوفمبر, 2008 06:06 ص
جاري الغالي جميل ماكتبت وعصيب ما عانيت
فذهذا قدر العراق والعراقيين سلمك الله
( لا تلديني
العالم مجنون
صدقينى
عراق جريح
يستغيث
وهمم عربية
لا تُغيث
قمم تنتهي
في القاع
زعمائنا
باعوا القدس
والبقاع
باعوا الشعوب
واشتروا الضياع
سلمك الله ورعاك
تحياتي كمال الهاشمي
yafa64 من الأردن
05 نوفمبر, 2008 12:37 م
الغالي عادل
اشكرك على عذا المقال الذي نزلته بمدونتك واشكر الاخت ماجدة على رائعتها لاتها توصف الحقيقة المرة التي يعيشها العرب من ذل وهوان ونعدام الكرامة فقد غابت عن الوجود
ولك كل التقدير والاحترام
يافا
mashaly66 من مصر
05 نوفمبر, 2008 01:24 م
ليتنا نولد من جديد فكم من أحياء هم فى عداد الأموات. ليتنا نصحوا من غفوتنا ونبنى بأيدبنا حاضرنا ومستقبلنا . كفانا هروبا من الأقدار ولنواجه مصيرنا فنكون أو لا نكون
أستهوانا الهروب عن المواجهه فأصبحنا بأرادتنا عبيد
أرجعوا لدين الله تظفروا وتحطموا كل جبار عنيد .
ليس بالأشعار تبنى الأمم ولكن بالجهاد والعزم الرشيد. ألى متى تتمنون ولا تعملون ؟ دعوكم من دعاوى اليأس والقنوط واستغفروا الله وعودوا أليه
كنتم خير أمة أخرجت للناس فما وهنت وما أستكانت ألا بحب الذات وملذات الحياة .
تقبل مرورى
محمود مشالى
أدعوكم الى مقال الرسالة الأولى لرئيس الجمهورية
http://mashaly66.jeeran.com/archive/2008/11/717714.html
missriri82
05 نوفمبر, 2008 02:07 م
اخي عادل

دائما تتحفنا بالروائع

مقال في الصميم هي ذي الحقيقة التي

نعاني منها ظلم وقهر وذل

شكرا لك وللاخت ماجدة سليمان

تقبل مروري

مس ريري
totafatema من مصر
05 نوفمبر, 2008 04:27 م
اخى الراقى / عادل

مقال مميز ومعاني لا توصف بوصفك للقهر والظلم

كل الشكر للاخت ماجدة وشكر خاص لك

لطرحك هذا المقال الرائع

تقبل مروري

فاطيما
ghomoud من الولايات المتحدة
05 نوفمبر, 2008 07:25 م
لا بل أقول
اولديني
ضعيني
اتركيني
يا أمي
لعلي أكون..
الأمل..
الحلم..
النور..
فهنا ستجديني..
واقفا...
شامخا..
أرفع راية الاسلام..
لا اخاف إلا ربي..
واهتف بأعلى صوتي..
الله أكبر..
الله أكبر..
الله أكبر..
ولله الحمد........
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم عادل
كلمات مميزه وجميله
منك ومن الأخت ماجده
جزاكما الرحمن خير الجزاء
ودم دوما بخير وسلام
أختك غموض
almoghtariba من مصر
05 نوفمبر, 2008 07:44 م
السلام عليكم
جارى العزيز
ماذا اقول انك وصفت الوضع بدقة منتهية
دائما احاول ان اتفائل ولكن لست ادرى الى متى فلا بصيص امل ولا خطوة الى الامام
يا مغيث اغثنا يا الله
دائما مبدع
justfrendes
05 نوفمبر, 2008 08:18 م
جميله اوى يا عادل
بس الحل مش الياس الحل على ايدينا
ان شاء الله وبشكر طبعا الاخت ماجده
وانت طبعا على الطرح الامين المميز
luna73 من فلسطين
05 نوفمبر, 2008 11:46 م
صديقي واخي العزيز

اننا ننتظر صلاح الدين الجديد .. الذي

سيخلصنا مما نحن فيه من ظلم وقهر ..

ولكن الى ان يأتي ذلك المغوار .. ما

علينا الا ان ندعو الله ان يصبرنا على ما

نحن فيه .. ولعل النصر قريب ..

كل الشكر لك ول توأم روحك ..

كلمات معبرة بصياغة ولا اجمل ..

كل الشكر والتقدير ..

تحيــــــاتي لك ..
sswma من مصر
06 نوفمبر, 2008 01:52 ص
لوكانوا سالونا قبل مايولدونا عارفين
كنا نقول ايه
كنا نقول ارحمونا
من الهم اللى احنا فيه
تحياتى لك سومه
SKY2018 من فلسطين
06 نوفمبر, 2008 01:37 م
مرحبا
الحياه لا بيدي
ولا يدك ولا العالم اجمع
وكل امر بما شاء الله
والله ولي التوفيق
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
hamadarbati من المغرب
06 نوفمبر, 2008 10:40 م

أخي العزيز الغالي عادل الزعيم :
دع الجنين يولد و يخرج
الى الوجود و الحياة ,
فمن يدري , فربما يحمل
مشعل الثورة على الظلم
و الاستعمار و الذل و الخضوع...
تحيات حمادة الرباطي .
nouza من لبنان
06 نوفمبر, 2008 11:25 م
احييك على اختيارك هذه القصيدة واحي توام روحك ماجدة سلميان على قلمها المميز وطريقة وصفها للقضية ويا اه والف اه على العرب وعلى سكتوهم ونومهم وتركهم للقضية
لك فائق الاحترام والتقدير
نوزاااااااااااااااااااااا
nouza من لبنان
06 نوفمبر, 2008 11:25 م
احييك على اختيارك هذه القصيدة واحي توام روحك ماجدة سلميان على قلمها المميز وطريقة وصفها للقضية ويا اه والف اه على العرب وعلى سكتوهم ونومهم وتركهم للقضية
لك فائق الاحترام والتقدير
نوزاااااااااااااااااااااا
chirin147 من المغرب
08 نوفمبر, 2008 08:05 م
جاري عزيز
مقال رائع

تحياتى لك
وبكل الاحترام
fadeeL100 من البحرين
20 نوفمبر, 2008 12:17 م


جاري العزيز..لك مني التحيه والتقدير

دعها تلدك .. لاتبكي عندوصولك

أفتح ذراعك.. واشدد قوامك..وقبّل سلاحك

بطلقة في صدر أعدائك..دعها تلدك

ولاتلم الدنيابحضورك..أغتنم

وجودك..واصنع تاريخك.. بعزم جهودك

يا مستقبلا في ارحام امهاتنا..ننتظر

قدومك..
asmaeelgb
20 نوفمبر, 2008 05:18 م
تحية طيبة
كلماتك صادقة تصور الحال البئيس الذي تمر به الامة التي ضيعت تاريخها ودينها فضاعت نعم مهذا مصداق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يصف حال اليوم ويقول ( تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها*قالوا يارسول الله أقليل نحن يومذ قال بل كثير
ولاكنهم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله المهابة من صدور عدوكم ويصيبكم الوهن قالوا يارسول الله ملوهن قال ( حب الحياة وكراهية الموت) نعم وهو كذالك
نعم لاتلديني أمي ونحن قوم بلاسيادة
وحثالة القوم هم اليوم القيادة
انها كلمات جميلة وصادقة
alensanman144 من لإمارات العربية المتحدة
20 نوفمبر, 2008 08:15 م
لا يا امى لاتسمعى الكلام

فانا اتمنى اخرج الى الحياة


حتى التقى بخلانى ونربى نفسنا على الالي


ويكون لنا كرامة وعذة لاتهان

لو انه كل انسان بعد عن الانظار وبحث عن

عش داخلالجدران مين يا مى للاوطان

مين يحرر القدس
ويرجع الحق لااصحابة

لازم يامى تلدينى

مهما كانت الدنيا ظلام

وكتر فيه القهر والطغيان

انا مع رفاقى وكل الاحرا

لابد ننشر الخير

حتى يعم فى الاوطان

ولا نعمل زى النعامة ونقول لاتلدينى يا مى والقهر بقى فى دنيا ليل ونهار

افضل منه ان اولد واكون بكل فخر واعتزاز مثل الاجداد زمان

لااجل ما نزيح الاستعمار فنحن طول عمرنا ما نقبل الا الحرية وكرامة لاتهان


تحياتى